صفحة جديدة 1

السياسية  |  الأنشطة والفعاليات  |  الرياضية  |  صـــور  |  الأسرى  |  الشهداء  |  أخبار مقدسية  | 

"الإعلام الحربي" يسلط الضوء على حياة أحد مهندسي صواريخ البراق

حركة الجهاد الاسلامي - مدينة غزة - الثلاثاء 2 / 05 / 2017 - 10:15 صباحاً تصغير الخط تكبير الخط


http://jgaza.ps/uploads/252017-111433AM-1.jpg


الإعلام الحربي _ خاص

يعتبر الشهيد القائد مازن لولو "أبو محمد" أحد أبرز قادة وحدة التصنيع الحربي لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين, حيث تمكن وإخوانه في وحدة الهندسة والتصنيع الحربي من تطوير منظومة الصواريخ محلية الصنع ونقلها نقلة نوعية رغم الحصار المشدد وقلة الإمكانات التي أدهشت الصديق قبل العدو.

الشهيد "مازن لولو" عاش حياته بعيداً عن الأضواء، معتكفاً في ورشته منهمكاً في تطوير الصواريخ من حيث مداها وقوة انفجارها فكان صاروخ براق 70 الذي استخدم في معركة "البنيان المرصوص" ثم كان صاروخ براق "100" الذي أيضاً استخدم في ضرب مدينة "نتانيا" وبعض المنشآت العسكرية الحساسة لدى الكيان وإصابتها بدقة عالية، وتحدثت وسائل الإعلام الصهيونية آنذاك نقلاً عن قيادات عسكرية لديها عبرت عن خشيتها من وصول المقاومة الفلسطينية لهذا التطور وهذه الإمكانات في ظل الحصار الخانق ودون تمكنها من رصد هذا التطور أو حتى توقعه.

صانع المعجزات .. مازن لولو

في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائد "مازن لولو "،"الإعلام الحربي" بعد أخذ موافقة تسليط الضوء على بعض الجوانب من حياة الشهيد القائد "لولو"، أجرى حوار مع أحد قادة وحدة الهندسة والتصنيع الحربي لسرايا القدس , للحديث عن دور الشهيد في تطوير صواريخ البراق التي كشفت النقاب عنها سرايا القدس دون إسهاب في التفاصيل التي سنقوم خلال هذا التقرير التطرق لبعض ما سمح بالكشف عنه وما خفي أعظم.

في البداية تحدث "أبو راشد" أحد قادة وحدة الهندسة والتصنيع في سرايا القدس ورفيق درب الشهيد "مازن" , قائلاً :" الشهيد مازن (رحمه الله) امتاز بالسرّية والكتمان لأبعد الحدود , حتى عن أقرب المقربين منه الذين تفاجئوا عندما سمعوا نبأ استشهاده في ورشة لتصنيع .."، مبيناً أن عمله السرّي ساهم بشكل كبير في تحقيق النجاح الذي حققه وخاصة أنه كان بعيداً عن الأضواء ومراقبة أجهزة وعيون العدو.

وأوضح "أبو راشد" أن الشهيد أبو جعفر ومنذ التحاقه في وحدة الهندسة والتصنيع الحربي عام 2008, كان حريصاً أشد الحرص على تطوير خبراته الفنية والتقنية في مجال صناعة الصواريخ , من أجل العمل على تطوير المنظومة الصاروخية لسرايا القدس وعدم الاكتفاء بصواريخ تصل إلى مناطق محاذية لغلاف غزة , فمن الله عليه بالسفر إلى خارج البلاد، وهناك حصل على العديد من الدورات التي ساهمت في تطوير الصناعات العسكرية الصاروخية في سرايا القدس وكانت من هذه الدورات : دورة طبوغرافيا 1و طبوغرافيا 2 ، بالإضافة إلى دورة تصميم وصناعة صواريخ محلية الصنع.

رجل المهام الصعبة

ولفت إلى أن نشاط الشهيد مازن وفطنته العسكرية وعمله السرّي وعلاقته الطيبة بإخوانه في قيادة سرايا القدس وثقتهم العالية فيه ، جعلته محط أنظارهم، حيث كانوا يكلفونه دوماً بالمهام الصعبة في ملف التصنيع الحربي , المر الذي زاد من خبرته العسكرية و ومنحه الفرصة للتطوير في وحدة التصنيع، حتى أصبح أحد أهم قادة وحدة الهندسة والتصنيع الحربي , مبيناً أن الشهيد "لولو" واحد من المهندسين الأوائل الذين أسهموا في صناعة صواريخ براق 70 وبراق 100 التي دكت فيها سرايا القدس تل أبيب , وكان لها دور بارز في إحراز النصر لشعبنا في عدة معارك خاضتها سرايا القدس ومعها بقية الفصائل، ومن ابرز تلك المعارك كانت معركتي بشائر الانتصار و البنيان المرصوص.

وأكمل قائلاً :" لقد سخر أبا جعفر خبرته التي اكتسبها في مجال التصنيع وإعداد العدة في تطوير الصواريخ للوصول لما بعد "تل ابيب", فلم يبخل في يوم من الأيام بنقل خبراته وعمله إلى إخوانه المجاهدين, مما جعل بين أيدينا جيشا من الإخوة الصادقين الماهرين السرّيين السائرين على خطى المهندس الفارس مازن لولو.

وبين "أبو راشد" أنه منذ انتهاء معركة البنيان المرصوص , واصل الشهيد مازن لولو وإخوانه في وحدة الهندسة والتصنيع الليل بالنهار لإعداد وتطوير المنظومة الصاروخية لسرايا القدس , لمواجهة العدو الصهيوني في أي معركة مقبلة , ولسان حالهم يقول " سنعمل بكل ما أوتينا من قوة من أجل تطوير معداتنا العسكرية وقدراتنا القتالية حتى يأتي نصر الله بتحرير فلسطين من نهرها إلي بحرها ".

رحلة الخلود

وتجدر الإشارة أن الشهيد القائد مازن محمد لولو ارتقى لعلياء المجد والخلود في صبيحة يوم الاثنين 2/5/2016 , أثناء تأديته لواجبه الجهادي شمال قطاع غزة.

وبدأ شهيدنا مشواره الجهادي في بداية انتفاضة الأقصى حيث انضم لحركة الجهاد الإسلامي ثم لصفوف سرايا القدس وخاض العديد من الدورات العسكرية المتنوعة حتى أتقن فنون العسكرية وكان من الإخوة المميزين منذ بداية عمله , فعمل مع وحدات المرابطين لسرايا القدس ثم التحق بالوحدة المدفعية، وشارك مع إخوانه في دك المغتصبات الصهيونية بقذائف الهاون , وبسبب نشاطه المميز والسري انتقل للعمل في الوحدة الصاروخية , حيث شارك مع إخوانه المجاهدين في دك المغتصبات الصهيونية بعشرات الصواريخ المحلية.

زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
43 0
عرض الردود
أضف تعليقك
ملاحظة : لا يتم نشر التعليقات إلا بعد موافقة ادارة الموقع

حركة الجهاد الاسلامي - اقليم غزة © 2012