صفحة جديدة 1

السياسية  |  الأنشطة والفعاليات  |  الرياضية  |  صـــور  |  الأسرى  |  الشهداء  |  أخبار مقدسية  | 

هجمة السجّان ضد الأسرى.. انتقام مخطط

حركة الجهاد الاسلامي - مدينة غزة - الإثنين 6 / 02 / 2017 - 10:18 صباحاً تصغير الخط تكبير الخط


http://jgaza.ps/uploads/622017-101803AM-1.jpg


«الدفاع عن النفس» حق لجميع البشر ضد أي عدوان يتعرضون له، ولا يمكن معاقبة شخص قام بالدفاع عن نفسه ضد أي اعتداء أو جريمة، وهذه قاعدة تجمع عليها كافة المؤسسات القانونية والسياسية والأنظمة الحاكمة في العالم، إلا أن هذه القاعدة لا تطبق على أسرانا في سجون الاحتلال، الذين يعتبرون ضحية دفاعهم عن أنفسهم مما يتعرضون له من اعتداءات وانتهاكات إسرائيلية ممنهجة، ويمارس بحقهم أقسى درجات الذل من أجل تركيعهم.

ومثّل ظهر الجمعة الماضية، الأسرى الثلاثة (خالد السيلاوي والشقيقان أحمد ومحمود نصار) أمام محكمة الصلح في بئر السبع، ووجهت لهما تهمة القيام بضرب سجانين في سجني نفحة والنقب.

وكان السيلاوي وهو من سكان قطاع غزة ومحكوم (18 عاماً)، قام بضرب أحد السجانين في سجن نفحة بآلة حادة، وذلك رداً على عملية اقتحام قوات القمع التي تدعى "متسادة" لغرفة (7) في قسم (1) في سجن نفحة الأربعاء الماضي، والتي قامت بتدمير وتخريب وتكسير وإتلاف كافة ممتلكات الأسرى في السجن وبطريقة همجية وعدوانية.

فيما قال الأسير أحمد عامر نصار، من قرية مادما قضاء نابلس والمحكوم لمدة عامين، أنه تم الاعتداء عليه من قبل (30) سجاناً في قسم (16) في سجن النقب، وأن الاعتداء جرى بالضرب المبرح على رأسه وعلى جميع أنحاء جسمه، مما أدى الى فقدانه الوعي.

أما شقيقه الأسير محمود، والمحكوم (5) أعوام، فأفاد بأنه تم الاعتداء عليه في سجن النقب بعد رش قسم (16) بالغاز وإطلاق قنابل الصوت وتعرض للضرب المبرح على كافة أنحاء جسمه من قبل (30) سجاناً، وقال أنه ضرب أحد السجانين بشفرة بسبب سوء الأوضاع في السجن، حيث لا توجد تدفئة في ظل برودة الشتاء، إضافة إلى الضغوطات المستمرة على المعتقلين خاصة المداهمات والاقتحامات وعدم تلبية مصلحة السجون لمطالب الأسرى.

ويعقد الأسرى جلسة حاسمة مع إدارة مصلحة السجون الصهيونية في سجن نفحة المركزي بالداخل الفلسطيني المحتل، لتوقيع اتفاق لتحسين الظروف المعيشية للأسرى داخل السجون، في أعقاب ما جرى خلال الأسبوع الفائت من اقتحامات متتالية لأقسام الأسرى.

حراك شعبي

ودعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خالد البطش، أول من أمس، أهلنا في الضفة والداخل المحتل وقطاع غزة، لمزيد من الحراك الشعبي وتصعيد انتفاضة القدس، لمساندة الأسرى وتخفيف الضغط عنهم.

وطالب البطش، خلال كلمة له في مؤتمر هام نظمته لجنة القوى الوطنية والإسلامية، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة نصرةً للأسرى، بضرورة تنظيم التحركات الشعبية العارمة والمنظمة من أجل الضغط على العدو ليوقف مسلسل اعتداءاته بحق الأسرى.

وأعرب البطش، عن مساندة الحركة وكافة أبناء شعبنا وقواه وفصائله الوطنية مع الأسرى في سجون الاحتلال، خاصةً الأسيرين خالد السيلاوي وأحمد نصار، اللذين عبرا عن إرادة المعتقلين ومن خلفهم إرادة شعبهم بالتصدي لإدارة السجون. وقال البطش: "إن إدارة مصلحة السجون تسمى إدارة القمع في سجون العدو لأنها تقمع الأسرى وتمارس بحقهم أبشع الممارسات التعسفية، فيعتقل شعبنا ويقتله ويصيبه ليكسر إرادته، ولكن هذه الإرادة لم ولن تنكسر، هي إرادة حية لن تُهزم ولن تنكسر، وإرادة حياة وإرادة لمن يبحث عن العودة لأرضه". ووجه البطش، حديثه لأهلنا في الضفة المحتلة والداخل المحتل مطالباً إياهم بالخروج بالحجارة والزجاجات الحارقة والكاوتشوك، "لأن العدو لا يحتمل تنغيص الحياة في شوارع الضفة".

فيما أعلنت لجنة الأسرى التابعة للقوى الوطنية والإسلامية، صباح أول من أمس، عن انطلاق فعاليات التضامن مع الأسرى حتى نهاية الأسبوع الجاري، لتسليط الضوء على أوضاع الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.

دفاع عن النفس

وتخشى والدة الأسير بهاء القصاص المحكوم بالسجن( 22 عاماً) قضى منها أربعة عشر عاماً، من تغول الاحتلال الصهيوني واستفراده بالأسرى، معتبرةً أن أسيرين فلسطينيين على سجانين صهاينة في سجني نفحة والنقب الأسبوع الماضي، كان دفاعاً عن النفس لا هجوماً.

وقالت والدة الأسير: "نحن كأمهات أسرى نخشى على حياة أبنائنا من بشاعة الاحتلال وعقوباته التي يتخذها ضد الأسرى بشكل جماعي، من بينها حرمانهم من الزيارة والفورة ومقتنياتهم الخاصة ومداهمتهم خلال ساعات الليل وضربهم والاعتداء عليهم بشتى الطرق والوسائل". وأوضحت أن الاحتلال الصهيوني ، استغل دفاع الأسرى عن أنفسهم، ليتخذ المزيد من الإجراءات التعسفية، مضيفةً: "ندعو كافة أبناء شعبنا والمؤسسات الحقوقية إلى إنقاذ الأسرى من فكي الاحتلال ".

وبيّنت والدة الأسير القصاص أن وقف الاحتلال عن ممارساته ضد الأسرى، يجب أن ينطلق من خارج السجون قبل أن يكون من داخلها، باعتبار أن الأسير مقيد اليدين والحرية وهو تحت مقصلة الاحتلال طيلة فترة سجنه، وناشدت الفصائل للعمل من أجل إطلاق سراح ابنها وكافة الأسرى في سجون الاحتلال.

حق مشروع

القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان، رأى أن ما يجري في سجون الاحتلال هو اندفاع الأسرى تجاه نيل أبسط حقوقهم وهو الدفاع عن النفس ضد الأخطار والاعتداءات، مشيراً إلى أن هذا الحق يعد من أهم الحقوق الذي يتلو الحق في الحياة وفقاً للمنظومات الدولية والقانونية.

وقال عدنان: "إن استخدام القوة ضد السجان الذي ينتهك غرف الأسرى ويفرض العقوبات عليهم ويزجهم في البرد القارص هو حق مشروع"، مبيناً أن الاحتلال لا يتردد في تطبيق كافة العقوبات على الأسرى من أجل تحويل حياتهم إلى جحيم أبدي.

ولفت النظر إلى أن الاحتلال يتذرع بأي شيء من أجل معاقبة الأسرى من خلال حرمانهم من حقوقهم أو تحويلهم إلى غرف وأقسام العزل الانفرادي، منوهاً إلى أن الأسرى يحتاجون من شعبهم وقفة كبيرة تساندهم وتعزز صمودهم أمام ما يتعرضون له من عقوبات. وطالب عدنان الكل الفلسطيني والمؤسسات الحقوقية والفصائل الفلسطينية، لأن يكون لها كلمتها والوقوف وقفة مسئولة تجاه ما يجري للأسرى من هجمة احتلالية كبيرة، مؤكداً أن استمرار الوضع داخل السجون على ما هو عليه من شأنه تصعيد التوتر والمواجهة بين الأسرى وقوات الاحتلال.

زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
47 0
عرض الردود
أضف تعليقك
ملاحظة : لا يتم نشر التعليقات إلا بعد موافقة ادارة الموقع

حركة الجهاد الاسلامي - اقليم غزة © 2012