صفحة جديدة 1

السياسية  |  الأنشطة والفعاليات  |  الرياضية  |  صـــور  |  الأسرى  |  الشهداء  |  أخبار مقدسية  | 

الشهيد المجاهد "سامي المناصرة": مسيرة جهاد ختمت بالشهادة

حركة الجهاد الاسلامي - مدينة غزة - الثلاثاء 26 / 06 / 2012 - 09:26 صباحاً تصغير الخط تكبير الخط


http://jgaza.ps/uploads/2662012-102551AM-1.jpg


عندما تتحدث عن الشهداء، تتواضع الأقلام ويجف مدادها خجلاً أمام عظمتهم. عندما تبحر في متون وصاياهم ومفرداتها تنساب ريح هادئة من عالم آخر عرفوه حق المعرفة، ولا مكان فيه للزيف أو الرياء. كلمات صادقة خُطت بدمهم القاني.

ميلاد فارس
ولد شهيدنا المجاهد "سامي كمال المناصرة" في تاريخ 31-5-1978م في الأردن, ونشأ في أسرة بسيطة مؤمنة بالله تعرف واجبها نحو دينها ووطنها.

تتكون أسرة شهيدنا "سامي" من والديه وستة من الأبناء, وأربع من البنات وقدر الله أن يكون ترتيبه الأول بين أخوته في الأسرة, وتلقى تعليمه في المرحلة الابتدائية والإعدادية في الأردن, ثم استقر بمدينة غزة وعمل بجريدة الاستقلال, وشهيدنا متزوج ورزقه الله بثلاثة أبناء وابنتان .

صفاته وأخلاقه

وتحدث والد الشهيد عن أبرز صفاته الشخصية, حيث قال "أبو سامي" والد الشهيد : كان محمد باراً وعطوفا علينا, وقبل أيام من استشهاده ظهرت عليه بعض إرهاصات الشهادة, حيث كان يلصق صور الشهداء بغرفته, ويقول لوالدته سوف أعطيكِ أبنائي أمانة, كما كان في أخر أيامه يدعو الله أن يرزقه الشهادة, ويكثر من قراءته القران الكريم .

متواضع ومحبوب
عرف شهيدنا "سامي المناصرة" بتواضعه وبساطته, كما كان كثير الابتسامة , وامتاز بالهدوء والسرية, وكان حنونا وطيب القلب وشجاع لا يعرف الخوف, واتسم بحرصهِ على أداء الصلوات الخمس في مسجد الشهيد "فتحي الشقاقي" بحي الشجاعية .

مشواره الجهادي المشرف
انتمى شهيدنا المجاهد "سامي المناصرة" لحركة الجهاد الإسلامي في عام 2002م, وشارك في الأحداث والفعاليات الحركية من كتابة على الجدران وتعليق الملصقات ,والمشاركة في المسيرات .

وانضم شهيدنا إلى صفوف "سرايا القدس" وكان جندياً فارساً يحمل القران في قلبه والبندقية في يده ليدافع عن طهارة وقداسة فلسطين المباركة.

شارك شهيدنا في الرباط على الثغور الشرقية لمدينة غزة الصمود والإباء, كما تصدى للاجتياحات الصهيونية التي حدثت في الشجاعية والزيتون والتفاح, والعديد من المهمات الجهادية التي خاضتها السرايا مع العدو الصهيوني.

أهله يفتخرون بشهادتهِ

تفاخرت الأم الصابرة المحتسبة التي تمالكت نفسها من البكاء, بشهادة نجليها "سامي" و"يوسف" , وقالت, الحمد لله الذي نولهم الشهادة في سبيله وصبرني على فراقهم.

والده :مازلت مستعد للتضحية
وفي نهاية حديثه, أثنى والد الشهيدين سامي ويوسف المناصرة على دور المقاومة الفلسطينية في التصدي للعدو الصهيوني , وقال, أن مستعد للتضحية وتقديم باقي أبنائي شهداء في سبيل الله وأضاف, نحن نفتخر بالمجاهدين ونسأل الله أن يحرسهم ويراعهم.

استشهاده
في صباح يوم الأربعاء الموافق 27-6-2007م, نهض الشهيد المجاهد"سامي المناصرة" للتصدي للاجتياح الصهيوني للخط الشرقي في حي الشجاعية, وقام بزرع العبوات الناسفة برفقة شقيقه"يوسف" , فكان على موعد مع الشهادة حيث نالت الدبابات الصهيونية منه , وارتقى "سامي" برفقة شقيقه"يوسف" الى علياء المجد والخلود .

زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
689 0
عرض الردود
أضف تعليقك
ملاحظة : لا يتم نشر التعليقات إلا بعد موافقة ادارة الموقع

حركة الجهاد الاسلامي - اقليم غزة © 2012